الأحد، 12 مايو 2019

تصوير لقطه في فيلم . . .


مصفاةُ القُلوب . . .

‏رمضان 

مصفاةُ القُلوب 

‏فنقِّ قلبكَ  . . .

‏وإيَّاكَ أن تخرج

من رمضان

‏بنفس القلب 

الذي دخلته فيه ! ! !

م-ن

‏مَكْسُورَ الجَنَاحيْنِ . . .

‏" إنكَ حينَ تَذْهَبُ

 إلى اللهِ

‏مَكْسُورَ الجَنَاحيْنِ

‏تَعُودُ مُحَلِّقاً ! ! !"

م-ن

الاحتلال يعتقل فتى ويستدعي مواطنا آخر شرق الخليل . . .

الخليل 12-5-2019 وفا-

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فتى، وسلمت مواطنا آخر بلاغا لمقابلة مخابراتها خلال اقتحامها بلدة سعير شرق الخليل بالضفة الغربية.

وقالت مصادر أمنية لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال داهمت بلدة سعير، واقتحمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها، واعتقلت الفتى محمد باجس سليمان المطور (15 عاما).

 كما داهمت تلك القوات منزل المواطن يوسف عبد القادر جرادات، وفتشته، وسلمته بلاغا، لمقابلة مخابرتها.

الأشغال الشاقة عشر سنوات وغرامات مالية كبيرة لثلاثة مدانين في قضية بيع مواد مخدرة ومؤثرات عقلية . . .

رام الله 12-5-2019 وفا-

أدانت محكمة الجنايات الكبرى المنعقدة في بيت لحم برئاسة القاضي ياسمين جراد وعضوية القاضي موسى سياعرة والقاضي ماجد المشارقة واستنادا إلى البينات والمرافعات التي قدمتها النيابة العامة، المتهم (م، م، ع) والمتهم (ر، ف، ش) بتهمة الاتجار بالمخدرات خلافا للمادة 13 من الأمر العسكري رقم 558 لسنة 1975، وعملا بأحكام المادة 33 من الأمر العسكري رقم 558 لسنة 75، وقررت المحكمة الحكم على المدانين الأول والثاني بالغرامة مبلغ خمسين ألف شيقل والحبس مدة عشر سنوات .

وأدانت المحكمة، حسب بيان للنائب العام أصدره، اليوم الأحد، المتهم (أ، م، د) بتهمة الاتجار بالمواد المخدرة خلافا للمادة 21/2 من القرار بقانون رقم 18 لسنة 2015 بشأن مكافحة المخدرات أو المؤثرات العقلية وحكمت عليه بالأشغال الشاقة مدة عشر سنوات وغرامة مالية عشرة آلاف دينار أردني.

وجاء الحكم في القضايا بناء على المرافعات الخطية التي قدمتها النيابة العامة أمام المحكمة ممثلة برئيس النيابة العامة الأستاذ خضر الطوباسي.

اللّهُمَّ

اللّهُمَّ

 افْتَحْ لَنَا فِي رَمَضَانْ 

أَبْوَابَ فَضْلِك . . .

 وأَنزِلْ عَلَينَا

 فِيهِ بَرَكَاتِك . . .

 وَوَفِقْنَا فِيهِ 

لِمُوجَبَاتِ مَرضَاتِكْ . . .

 يَا مُجِيبَ 

دَعْوَةَ المُضطَريِن . . .

م-ن

السبت، 11 مايو 2019

كُل السَّعَـادة . . .

﴿ وَاللّٰـه يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسْ ﴾ 

" يَعصـمُ قَلبـكَ فَـلَا يَـأذُوهُ  ؟ ! ؟

ولَا يُميتُـوا لكَ شُعـورًا

 أرَادَ اللّٰـه لَهُ الحيَـاة فَيـك . . .

ولَا يَسلبُـوا مِنـكَ خَيـرًا

 سَاقـه اللّٰـه إلَيـك ! ! !

إنَّمَـا كُل السَّعَـادة

 حِيـنَ تكُـون 

فِـي مَعيَـة اللّٰـهِ وعِصمَتـهِ " 

م-ن

الخميس، 2 مايو 2019

صور معبرة . . .






خيام صامدة في مسافر يطا . . .


الخليل 2-5-2019 وفا- صلاح الطميزي

"من هالمراح ما في رواح، هاي أرضي بدي اضل في شمسها ما برحل عنها"، عبارات رددتها الحاجة بسمة النواجعة، وهي تلملم ما تبقى من حاجياتها، بعد أن هدم الاحتلال الخيمة التي تؤويها للمرة الرابعة خلال شهر، في قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل.



يبدو التعب والارهاق ظاهرين على وجه الحاجة بسمة في العقد الخمسين من عمرها، لا سيما بعد عمل شاق الليلة الماضية، لنصب خيمتها التي هدمها الاحتلال يوم أمس الأربعاء، ولم تر النور في صباح اليوم الخميس.





"بعثروا الاواني وسكبوا اللبن والجميد على الأرض، حتى لقمة عيشنا لم تسلم من همجيتهم، هذه المنتجات التي جمعناها بشق الأنفس بعد رحلة شاقة ومطاردات متواصلة لمنعنا من رعي اغنامنا، يريدوننا أن نرحل بشتى الطرق، لكن نحن باقون في أرضنا مهما كلفنا الامر"، تقول الحاجة النواجعة.

يسعى الاحتلال من خلال اجراءاته المتواصلة لتضيق الخناق على سكان المسافر، لإجبار السكان والمزارعين ورعاة الأغنام على ترك هذه الأراضي، التي تعتبر مطمعا لحكومة الاحتلال التي تسعى الى السيطرة عليها لصالح الاستيطان.

الحاج حسين راضي النواجعة يبدو عليه الإصرار والتحدي عليه، يقول: "اعتدنا على الاحتلال وظلمه، هدموا خيمتنا أربع مرات خلال الشهر، وبنيناها في كل مرة، ويهدمها من جديد، سنبقى صامدين في ارضنا لن نرحل عنها او نتركها للاحتلال ومستوطنيه".

ويدعو النواجعة، المؤسسات المحلية وغيرها لضرورة توفير الدعم ومقومات الصمود لعائلته وغيرها من سكان مسافر يطا المرابطين في ارضهم بوجه شبح الاستيطان المدعوم من حكومة الاحتلال، التي تعزز الاستيطان من خلال تشجيع المستوطنين على البقاء في الأراضي التي اخذت من سكانها الأصليين عنوة.

منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقامة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية راتب جبور، يقول: إن الاحتلال يستهدف كافة القرى والتجمعات السكانية في مسافر يطا، من خلال ممارسات يومية متمثلة باقتلاع الأشجار وهدم الخيام وحظائر الأغنام، وتسميم الابار وتخريب المزروعات والأراضي الرعوية، بهدف اجبار السكان على ترك أراضيهم وترحيلهم لتنفيذ المخططات الاستيطانية وتوسيع المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين.




خبير الخرائط والاستيطان في جنوب الضفة الغربية عبد الهادي حنتش، يؤكد أن عمليات الهدم التي تجري في مسافر يطا، تأتي في سياق مخطط إسرائيلي استيطاني لإيجاد منطقة "أمنية عازلة" في المناطق القريبة للتجمعات الاستيطانية، من أجل الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن ما يسمى بـ"مجلس المستوطنات الإسرائيلية"، بالضفة الغربية ينفذ هذه السياسة المتواصلة لتطال جميع المناطق المحاذية للمستوطنات، وجدار التوسع العنصري، للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.

وبين أن عمليات الهدم والتجريف تزيد من نسبة البطالة والفقر في هذه المناطق، حيث إن غالبية العائلات هناك تعتمد على الزراعة ورعي الأغنام، التي سلبت مناطقها الرعوية، وباتت بلا ماء، بعد أن هدمت الآبار التي ترتوي منها.

الاحتلال يعتدي على مواطنين أثناء هدم حظيرة أغنام في مسافر يطا . . .

الخليل 2-5-2019 وفا-

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على عدد من المواطنين بالضرب المبرح، خلال هدم حظيرة أغنام في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل.

وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومه الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية راتب الجبور، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على عدد من سكان خربة ام الخير بمسافر يطا، ومن بينهم: المسن سليمان الهذالين (75 عاما) بأعقاب البنادق، ما أدى الى اصابته برضوض، خلال هدم الاحتلال لحظيرة اغنام تعود ملكيتها الى المواطن خيري الهذالين.

الأربعاء، 1 مايو 2019

منعوا الأسرى من تناول الغداء وسكبوا الطعام على الأرض.. تفاصيل اقتحام السجان الإسرائيلي لسجن عسقلان . . .

اقتحمت قوات "متسادا" التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية الأربعاء، غرف الأسرى في سجن عسقلان وحطمت وخربت مقتنياتهم وحاجياتهم.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان، إن أفراد وحدة "متسادا"  اقتحموا القسم خلال تناول الأسرى لوجبة الغداء وعمدوا إلى سكب الطعام على الأرض ومنعهم من تناوله، وقاموا بتفتيش غرف المعتقلين والعبث بمحتوياتهم.

وذكرت أن هذا الاقتحام هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة لسجن عسقلان، إذ جرى الأول عصر أمس من قبل قوات القمع المسماة "اليماز" والتي حطمت هي أيضًا بمقتنيات الأسرى.

وبينت الهيئة أن حالة توتر وعدم استقرار تسود السجن منذ أمس بسبب سياسة الاقتحامات المتكررة، متهمة إدارة السجون وقوات القمع التابعة لها بالسعي نحو جر المعتقلين للمواجهة والتصعيد وخلق حالة من عدم الاستقرار.

المصدر : شهاب

نساء يمتهن الزراعة في مواجهة الحياة . . .

نساء يمتهن الزراعة في مواجهة الحياة . . .
الأغوار 1-5-2019 وفا- إسراء غوراني
قبل شروق الشمس تستيقظ أم سعيد دراغمة متوجهة برفقة أبنائها إلى منطقة "سهل سميط" الواقع بين قريتي الفارعة والنصارية، لجني محصول الخيار، وتستمر في العمل ساعات طويلة تمتد أحيانا حتى آخر النهار.
تقول أم سعيد لـ"وفا" إنها تعمل في مجال الزراعة منذ 11 عاما، حيث اضطرت للعمل في هذا القطاع لمساعدة زوجها المقعد في تحمل أعباء الحياة، فتقوم هي وأبناؤها بأخذ قطعة أرض مزروعة والتكفل بجني محاصيلها على نسبة ربح 30% من المزارع صاحب الأرض، كما أنها تعمل في المواسم المختلفة صيفا وشتاء.
تضطر أم سعيد وعائلتها في الكثير من الأحيان للمبيت في الحقول الزراعية، خاصة في أوقات ذروة الموسم وضغط العمل، وتبيت كغيرها من العاملات في الزراعة إما في "كونتينر" حديدي يتم العمل على تهيئته بأبسط المقومات للمبيت والاستراحة فيه، بينما تبيت أغلب العائلات العاملة في الزراعة في خيام بلاستيكية بسيطة.
وتضيف: "للنساء العاملات في الزراعة جوانب معاناة أكبر من الذكور، يمكثن فترات طويلة في الأرض ويضطررن للمبيت، خاصة في ظل عدم وجود وحدات خاصة أو حمامات في الأراضي الزراعية، ومن المطلوب توفير حمامات متنقلة للتخفيف من المشقة على العاملات".
وبالرغم من ظروف العمل الصعبة إلا أن الابتسامة لا تفارق محيا أم سعيد، وتعتبر عملها الشاق لا يقل شأنا عن أي وظيفة أو عمل مرموق آخر، فكل شخص يعمل في مجاله لتأمين حياة كريمة لنفسه ولعائلته.
وفي قطعة أرض مجاورة في سهل سميط تعمل آلاء أبو حسن التي تأتي من منطقة جنين وتترك خلفها ثلاثة أطفال برفقة شقيقتهم الكبرى.
وتقول آلاء إن المرأة تضطر للعمل أحيانا في مثل هذه الأعمال الصعبة بالنسبة لها لتحمل الأعباء والظروف المادية الصعبة ولتساعد أسرتها، مضيفة أنها بالرغم من كل الظروف الصعبة التي تعمل بها إلا أنها تحب العمل في الأرض.
ونوهت إلى أكثر المخاطر والصعوبات التي تواجهها النساء أثناء عملهن في الزراعة منها التعرض للدغات الأفاعي والعقارب، فضلا عن ظروف العمل الصعبة نظرا للأجواء الحارة جدا في مناطق الأغوار، وعدم توفر أماكن مريحة للاستراحة والمبيت خاصة أن أغلب العاملين في الأراضي الزراعية يبيتون في خيام بلاستيكية.
من جهتها، أشارت عائشة حموضة من نقابة الزراعة، مسؤولة المرأة في اتحاد نقابات عمال فلسطين، إلى أن واقع المرأة في سوق العمل الفلسطيني هو 19.7% من مجموع القوى العاملة، ونسبة 62% من النساء العاملات يعملن في القطاع الزراعي، وبالرغم من النسبة الكبيرة للنساء العاملات في الزراعة إلا أن هذه الفئة هي الأكثر فقرا وانتهاكا واستغلالا.
وأوضحت حموضة أنه من خلال سلسلة اللقاءات التي عقدتها نقابة الزراعة يتضح أن واقع المرأة في الزراعة مصنف ضمن اتجاهين، أولهما أنها ما زلت تعيش في ثقافة اجتماعية تدفعها للعمل بنمطية يكون المتحكم فيها هو الرجل، كما أنها تعمل في ظروف لا تتوافر فيها شروط الصحة والسلامة المهنية، إضافة لعدم وجود حمامات وسكنات صحية وبيئة ملائمة للوقاية من  المبيدات الكيميائية.
وأضافت: "بالرغم من كثرة العاملين والعاملات في القطاع الزراعي إلا أن قانون العمل لا يشمل في كثير من بنوده العمال الموسميين"، وتطرقت إلى عدم وجود تأمين صحي لهذا القطاع، داعية إلى توفير تأمين صحي مجاني للعاملين فيه الذي يستوعب غالبية القوى العاملة من النساء، والذي يعمل على تثبيت المواطنين في الأرض ضد ممارسات الاحتلال.
وأشارت حموضة إلى أنه في حال تعرض العاملين بالزراعة لإصابات تتم المعالجة بشكل شخصي وبمردود مالي من قبل العامل نفسه، وهذا يشير إلى أن هؤلاء العمال يعيشون في ظروف خالية من حقوق الإنسان أو العامل، داعية إلى سلسلة لقاءات بين النقابات وصناع القرار لإيجاد آليات لحل هذه الإشكاليات التي يتعرض لها العاملون في الزراعة.
وتشير الأرقام والنسب التقديرية بحسب حموضة، إلى أن حوالي سبعة آلاف عامل موسمي يعملون خلال المواسم الزراعية المختلفة في منطقة سهل سميط وحدها؛ ثلثهم من النساء، كما تتركز أماكن عمل النساء في الزراعة في مناطق أريحا وجنين ومناطق طوباس والأغوار كونها مناطق زراعية.
ـــــــ