هذه الأرض خُلقت لتعمُر بنا
و تعمُر بنا
ليس المقصود بها ان نغرقها من ذريتنا
انما :
أن تعمُر بانسانيتنا . . . بأدبنا . . . بما نحمله من جمال
( الأدب ) . . . لا يتجزأ
فانت إما أن تكون مُؤدبا و إما ألا تكون
( الدين ) . . . لا يتجزأ
فانت إما أن تقول لله سمعاً و طاعة في جميع أوامره
أو تكون تبعا لدين انت انشأته لنفسك بنفسك على هواك . . .
( المبدأ ) . . .لا يتجزأ
و إلا فقد شخصنت الأمور . . . .
لما كل هذا الكلام :
انتشر مؤخرا خبر صادفني مروره علي كثيراً
عن المغنية المصرية
التي تزوجت بمن يصغرها ب13 عام تقريبا . . .
و في كل منشور يتفاوت علي فارق العُمر
و الاسلوب الساخر في
" اطمئني عزيزتي فزوجك رُبما لم يولد بعد "
لو انتقدوا سلوك . . . لا بأس
لو انتقدوا اغنية من اغانيها . . . لا بأس
لو انتقدوا لبس فاضح لها . . . لا بأس
انما :
سوء الأدب في تناول خصوصيات الآخرين
لا يليق بنا كمُسلمين
ان ننشر هكذا منشور
و في يوم الجمعة على ذات الصفحة
نحُث الناس على الصلاة على النبي و ما لها من أجر عظيم
و نضع منشور آخر . . .عن تعريف الحُب
" الحُب :
هو حُب النبي عليه الصلاة و السلام للسيدة خديجة . . ."
كيف تجتمع جميع هذه المنشورات في صفحة واحدة ؟ ! ؟
و كأنك تمدحي حب النبي بيد
ثم تُهشميه تهشيماً مُرعباً باليد الأخرى
هذا ما جعلنا امة فاقدة للمصداقية بنظر الغير . . .
أرجوووكم
لا تسيئوا لهذا الدين أكثر
و لا تساهموا بنشر أمور تتعلق
بشؤون شخصية للآخرين
و ان كانوا ليسوا ملتزمين . . .
ديننا أجمل
من ان يتناول شخوص الغير
و أرقى
من أن يسخر من انسان
و أعز
من ان ننحدر بمستواه لما يظهرنا
و نحن ننتمي له ركيكا ضعيفا . . .
رجاااءً :
أقل ما نفعله أمام هكذا منشورات
أن ننتقدها . . . أو . . . ان نتجاهلها و لا نتفاعل معها . . .
ديننا
يهذب النفوس
يمنح السلام للصدور
و يضمد جراح القلوب
لا يقف . . . و يتتبع . . . و يتجسس
و يتناول شخوص و حياة الآخرين
دعوا الخلق للخالق
و لنلتفت . . . لأنفسنا
ففينا من العيوب و التقصير ما هو بحاجة
الوقت و الجهد و الكثير من العمل
و الله المستعان . . .