الثلاثاء، 23 أبريل 2019

حقيقة ومفهوم الأماكن المرتفعه . . .

صباح الخير  . . .

اسأل الله العلي القدير أن تكون بأفضل أحوالك 

هذا اليوم و كُل يوم 

إن سألتني هل تخشين الأماكن المرتفعه ؟ ! ؟

لأجبتك : لا & نعم 



فان قُلت : فَسري لم أفهم 

سأقول : لو انك صبرت . . .لفسرت من نفسي 😏

- خيالي يتشاكس مع نفسه -

المهم :

بالنسبة لي الاماكن المرتفعه

 من أجمل الأماكن التي احب التواجد فيها 

انما الأمر يعتمد على طريقتي في النظر للأسفل و انا عليها

ان اقتربت من الحافة و نظرت اسفل قدمي 

اشعر بالدوار فوراً و ربما ، سقطت . . .

" طريقة سهلة لمن اراد التخلص مني ههههه  "

لكنني لو امضبتُ نهاراً كاملا فوق جبل 

و أنا أنظر للمكان بمستوى نظري فلن افقد توازني مُطلقا ً . . .

الآن :

ما أريد قوله هو : 

كُن منتصب القامة  

و مُعتدل الهامة . . .

و لا تُطأطئ رأسك  

و لا تحني كتفك . . .

فالله لم بخلقك لا لتكون كذلك

حتى انه حين امرك بغض البصر

لم يقُل لك اخفض رأسك

انما امرك بغض البصر 

كان الاسهل عليك ان يأمرك بخفض راسك

لكنه . . . سبحانه . . . لم يفعل

رأسك لا ينحني إلا لله في وقت الصلاة . . .

اما قلبك الذي في صدرك

فعليه أن ينحني تواضعا و خشيةً لله في كل وقت  . . .

ارفع رأسك

بمعنى :

كُن واثقاً من نفسك   

لا تسمح لأحد بأن يسلب منك اتزانك 

 و لا حتى انت نفسك . . .

فالمكان بالنسبة لي هو ذاته

لكن . . . طريقة تفاعلي مع المشهد اختلفت

أحنيتُ رأسي . . . فاصابني الدوار 

نظرت ُ من حولي على امتداد بصري

محافظة على اعتدال رأسي

 استمتعت أيما مُتعة و ما شعرت بخطر السقوط . . .

لا تُقايض 

على اتزانك النفسي و العصبي و البدني و العاطفي و الذهني

- بأي شيء - 

فان غاب الاتزان . . . تلاشيت انت 

باي باي . . .

و أهم من جميع ما سبق

ذاك المكان المرتفع الذي لاااا يجب أن تُطأطئ راسك فيه 

هو ( دينك ) 

الذي رفعك فوق سطح البحر و البشر  . . .و ارتقى بك

ان لم تتعامل معه باعتزاز و فخر

حتماً . . . ستفقد توازنك

لأن  . . . هناك . . . مَن . . . هو  

مُتحفز . . . لتفعل . . . ليدفع بك . . . و تسقط  

تعرف حاتماً . . . عمّن أحدثك 

أعاذك الله منه وممن كانوا على شاكلته و من اعوانه

و أمنك و امّن احبتك من كل سوء . . .

يومك طيب 

سعيد بمن انت

عزيز لأنك عبد للعزيز سُبحانه . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق