صباح الخير . . .
اسأل الله العلي القدير أن تكون بأفضل أحوالك
هذا اليوم و كُل يوم
إن سألتني هل تخشين الأماكن المرتفعه ؟ ! ؟
فان قُلت : فَسري لم أفهم
سأقول : لو انك صبرت . . .لفسرت من نفسي 😏
- خيالي يتشاكس مع نفسه -
المهم :
بالنسبة لي الاماكن المرتفعه
من أجمل الأماكن التي احب التواجد فيها
من أجمل الأماكن التي احب التواجد فيها
انما الأمر يعتمد على طريقتي في النظر للأسفل و انا عليها
ان اقتربت من الحافة و نظرت اسفل قدمي
اشعر بالدوار فوراً و ربما ، سقطت . . .
" طريقة سهلة لمن اراد التخلص مني ههههه "
لكنني لو امضبتُ نهاراً كاملا فوق جبل
و أنا أنظر للمكان بمستوى نظري فلن افقد توازني مُطلقا ً . . .
و أنا أنظر للمكان بمستوى نظري فلن افقد توازني مُطلقا ً . . .
الآن :
ما أريد قوله هو :
كُن منتصب القامة
و مُعتدل الهامة . . .
و لا تُطأطئ رأسك
و لا تحني كتفك . . .
فالله لم بخلقك لا لتكون كذلك
حتى انه حين امرك بغض البصر
لم يقُل لك اخفض رأسك
لم يقُل لك اخفض رأسك
انما امرك بغض البصر
كان الاسهل عليك ان يأمرك بخفض راسك
لكنه . . . سبحانه . . . لم يفعل
رأسك لا ينحني إلا لله في وقت الصلاة . . .
اما قلبك الذي في صدرك
فعليه أن ينحني تواضعا و خشيةً لله في كل وقت . . .
ارفع رأسك
بمعنى :
بمعنى :
كُن واثقاً من نفسك
لا تسمح لأحد بأن يسلب منك اتزانك
و لا حتى انت نفسك . . .
و لا حتى انت نفسك . . .
فالمكان بالنسبة لي هو ذاته
لكن . . . طريقة تفاعلي مع المشهد اختلفت
أحنيتُ رأسي . . . فاصابني الدوار
نظرت ُ من حولي على امتداد بصري
محافظة على اعتدال رأسي
استمتعت أيما مُتعة و ما شعرت بخطر السقوط . . .
محافظة على اعتدال رأسي
استمتعت أيما مُتعة و ما شعرت بخطر السقوط . . .
لا تُقايض
على اتزانك النفسي و العصبي و البدني و العاطفي و الذهني
- بأي شيء -
فان غاب الاتزان . . . تلاشيت انت
باي باي . . .
و أهم من جميع ما سبق
ذاك المكان المرتفع الذي لاااا يجب أن تُطأطئ راسك فيه
هو ( دينك )
الذي رفعك فوق سطح البحر و البشر . . .و ارتقى بك
ان لم تتعامل معه باعتزاز و فخر
حتماً . . . ستفقد توازنك
لأن . . . هناك . . . مَن . . . هو
مُتحفز . . . لتفعل . . . ليدفع بك . . . و تسقط
مُتحفز . . . لتفعل . . . ليدفع بك . . . و تسقط
تعرف حاتماً . . . عمّن أحدثك
أعاذك الله منه وممن كانوا على شاكلته و من اعوانه
و أمنك و امّن احبتك من كل سوء . . .
يومك طيب
سعيد بمن انت
عزيز لأنك عبد للعزيز سُبحانه . . .
عزيز لأنك عبد للعزيز سُبحانه . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق